الذهبي

132

سير أعلام النبلاء

السلفي : حدثنا ابن الطيوري ، سألت أبا بكر الخطيب عند قدومه من حجه : أرأيت بمكة من يقيم الحديث ؟ قال : لا ، إلا شابا يقال له : جعفر ابن الحكاك . وقال المؤتمن الساجي : صحب جعفر أبا ذر ، وأبا نصر السجزي ، وكان ذا معرفة . وقال اليونارتي : كان ابن الحكاك من الفضلاء الاثبات . وقال عبد الوهاب الأنماطي : ثقة مأمون . وقال أبو علي الصدفي : قرأت عليه ببغداد كثيرا ، وكان يفهم الحديث جيدا ، مولده سنة ست عشرة وأربع مئة ، ومات في صفر سنة خمس وثمانين وأربع مئة ( 1 ) . أخبرنا عمر بن عبد المنعم الطائي ، أخبرنا أبو اليمن زيد بن الحسن إجازة ، أخبرنا محمد بن ناصر ، أخبرنا جعفر بن يحيى ، أخبرنا محمد بن علي بن محمد الأزدي بمكة ، حدثنا عمر بن سيف ، حدثنا محمد بن دليل ، حدثنا عبد الله بن خبيق قال : قال بشر بن الحارث ( 2 ) : النظر في وجه الظالم غيظ ، والأحمق سخنة ( 3 ) العين ، والبخيل قساوة القلب .

--> ( 1 ) في المنتظم : 9 / 64 : توفي يوم الجمعة رابع عشر صفر حين قدم من الحج : وكانت وفاته بالكوفة ، ودفن في مقبرة البيع . ( 2 ) هو المحدث الزاهد الملقب بالحافي ، وقد تقدمت ترجمته في الجزء العاشر رقم الترجمة ( 153 ) . ( 3 ) سخنة العين : نقيض قرتها ، يقال : أسخن الله عينه ، أي : أبكاه . وانظر " اللسان " : ( سخن ) و ( قر ) .